حزيران 2007
مجلة النبض, عدد 17
شكراً لإنقاذي
علي فخري, كاتب في مجلة النبض
أتذكر يوم أغرمت بفلسطين ¸كنت صغيرا و كالعادة أذهب لبيت الجيران لألهو مع صديق طفولتي يوسف, وصدف أنهم يمتلكون مجلة "ماجد" كان يتصفحها "جاد" شقيق يوسف. المهم, و أنا مسحور بشخصيات المجلة. في منتصف المجلة كتبوا عن فلسطين, "أخبار فلسطين" وقرأت وتأثرت فأصبحت فلسطين الحلم!
كانوا يسألوني: شو بدك تصير لما تكبر؟ كنت أجيبهم: بدي صير مقاوم و حرر فلسطين . "
شكراً جاد
شكراً يوسف
شكراً مجلة ماجد
أتذكر يوم حلمت بتحرير فلسطين, هنا كنت في مقتبل العمر, أول المراهقة عندما تعلمت معنى كلمة "كليشية" و عرفت كيف لا أكون "كليشية" وفلسطين دوماً هي القصة¸ الحلم , الخرافة, و الأبطال الذين قاتلوا في سبيلها كانوا أبطالي أنا وحدي فقط أنا, لم أعرف سوبرمان, باتمان أو حتى بارني, كانوا صلاح الدين, ياسر عرفات, وديع حداد, ليلى خالد, سهى بشارة, سناء محيدلي, خالد علوان, و الآلاف غيرهم, و تقلبت من حزب إلى حزب و من أيديولوجية إلى أخرى , من فكر إلى آخر ليتحقق الحلم, و الحلم بقي حلما.
شكراً حسن
شكراً سامر
شكراً أيمن
أتذكر يوم عشت فلسطين, يوم قضيت كل وقتي حرفياً في المناظرات و المعارض و الاحتفالات والمظاهرات, و الاعتصامات, عملت في المخيمات شربت, أكلت, تنشقت, غنيت لفلسطين تعمدت بعرق ودم فلسطين و حلمت و حلمت …
شكراً عبد الرحمن
شكراً عمرو
شكراً أبو فادي
هنا يأتي اليوم, الذي أصبحت فيه فلسطين امرأتي¸ابتسمت لها. فقابلتني بالجمود وعندما تكلمنا عن فلسطين ابتسمت , حزنت, صدمت, ومن هنا ابتدأ المشوار, كنت قد أصبحت على طريق نسيان الحلم, القضية, لكنها بعنفوانها, حماسها, انجرافها الطفولي للمغامرة, اندفاعها لتثقيف العالم عن القضية, عن الأزمة عن الحلم, فطريتها بالنقاش, فضولها اللا متناهي, والكفيّة التي لم تفارق كتفيها منذ ذاك الحين أصبحت هي فلسطين!
شكراً لإنقاذي
شكراً لإرجاع إيماني بحلمي
شكراً لأن الكفيّة أجمل على كتفيك
شكراً لأنك فلسطين…
شكراً فرح س …